السيارات تحرق الماء (صناعة خلية وقود بتقنية النانو)
إن الاكتشاف العرضي لسبائك الألومنيوم التي تتفاعل بطريقة غير عادية مع الماء يمكن أن يكون الخطوة الأولى نحو الاستخدام السهل والمريح لخلايا الهيدروجين في خلايا الوقود والتطبيقات الأخرى. ويمكن أن يكون هذا الاكتشاف بديلاً للبطاريات والوقود السائل.
حدث هذا الاكتشاف عندما كان الباحثون في أحد مختبرات الأبحاث التابعة للجيش الأمريكي يحاولون صنع سبيكة قوية جدًا. وفي أحد الاختبارات الروتينية، تم تعريض السبيكة للماء وبدأت في التفاعل. استمر رد الفعل هذا لفترة طويلة وهناك أدركوا أنهم توصلوا إلى حل لواحدة من أهم المشاكل الإنسانية.
يُعرف الهيدروجين منذ فترة طويلة بأنه وقود أخضر ونظيف، ولكن كان من الصعب جدًا تخزينه ونقله. أحد الجوانب المهمة لهذا الاكتشاف هو أنه يمكن أن يحتوي على أنظمة أكثر إحكاما. كانت المشكلة المستمرة مع وقود الهيدروجين هي نقله وتخزينه.
يمكن لهذه السبيكة الجديدة أن تتفاعل بشكل فعال مع الماء وتنتج الهيدروجين. نظرًا لأن هذه السبيكة والماء مستقران وقابلان للذوبان بسهولة، فيمكن استخدامهما كوقود مناسب جدًا.
تتكون هذه السبيكة الجديدة (التي تقوم المجموعة حاليًا بتسجيل براءة اختراعها) من مسحوق كثيف يحتوي على حبيبات من الألومنيوم وواحد أو أكثر من المعادن الأخرى مرتبة في بنية نانوية محددة. إن إضافة الماء إلى هذا المسحوق ينتج أكسيد الألومنيوم (أو هيدروكسيده) وكمية كبيرة من الهيدروجين بكفاءة عالية جدًا. وبالمقارنة مع بطاريات الليثيوم، فإن هذه المادة الجديدة تحمل طاقة أكبر بنفس الوزن.
وحتى الآن، كانت الاختبارات المعملية لهذه المادة مثمرة، ويبدو، بحسب الباحثين، أنه لا توجد مشكلة في استخدامها على نطاق أوسع.

اترك تعليقاً