تطبيقات حامض الكبريتيك في صناعة الألبان واختبار جربر
حمض الكبريتيك أو جوهر الكبريت هو حمض معدني قوي جداً صيغته الكيميائية H2SO4 وكثافته 1.83 جم/سم3. حمض الكبريتيك لأول مرةتقطير الشب الأخضر بكبريتات النحاس (II) على يد جابر بن حيان. يحتوي الحمض على بنية قطبية ويذوب في الماء بأي نسبة. يحتوي هذا الحمض على بيون هيدروجين بسبب الرابطة OH، ولهذا السبب، لديه درجة غليان عالية.
درجة انصهار حمض الكبريتيك هي 10 درجات مئوية، ودرجة غليانه 337 درجة مئوية. يحتوي حمض الكبريتيك على العديد من التطبيقات المتنقلة في الصناعات وله حمولة إنتاجية عالية.
أحد التطبيقات الهامة لحمض الكبريتيك هو استخدامه في صناعة الألبان لكشف وقياس نسبة الدهون في الحليب.
الجزء الرئيسي من تطبيق حامض الكبريتيك في صناعة الألبان ينتمي إلى اختبار جربر. يعد هذا الاختبار أحد الاختبارات الأكثر شمولاً في جميع مصانع إنتاج الحليب التي يتم إجراؤها في جميع أنحاء العالم، وخاصة في إيران.
خصائص حمض الكبريتيك
- عديم اللون
- عديم الرائحة
- اللزوجة العالية
- مادة فسكوزي
- قابلية ذوبان عالية جدًا في الماء
التعرف على اختبار جربر
يستخدم اختبار جربر لقياس نسبة الدهون في الحليب. وهذا الاختبار منتشر بشكل كبير ويتم إجراؤه في معظم دول العالم وخاصة إيران. سبب شعبية هذا الاختبار هو السرعة العالية والسعر المنخفض والدقة العالية لهذا الاختبار. تم إجراء هذا الاختبار لأول مرة في عام 1892 على يد الدكتور نيكولاس جربر، وهو كيميائي سويسري وأحد مؤسسي صناعة الألبان السويسرية. هذا الاختبار قادر على الحصول على نسبة الدهون في جميع أنواع الحليب بما في ذلك حليب البقر وحليب الجاموس وغيرها.
أساس اختبار جربر
الغرض من هذا الاختبار هو قياس نسبة الدهون في الحليب. الدهون الموجودة في الحليب محاطة بغشاء بروتيني، لذلك نستخدم حامض الكبريتيك لكسر هذا الغشاء. وأيضًا، بمساعدة قوة الطرد المركزي، نقوم بجمع الدهون الخارجة من غشاء البروتين ثم قياسها. يستخدم الكحول الأميلي أيضًا لمنع تكوين جزيئات الكربون وتسريع هذا الاختبار.
المعدات اللازمة في اختبار جربر
مقياس الدهون: هو جهاز للقياس النهائي لدهون الحليب. يحتوي جهاز قياس الدهون على عمود متدرج وخزان أسطواني وأمبولة في النهاية. وفقًا للمعيار، يحتوي جهاز قياس الدهون على 6 أنواع مختلفة، وهي الأنواع لها نسب من 0 إلى 4 إلى 10 في الجزء المتدرج. بالطبع، تصل نسبة الدهون في بعض عدادات الدهون في حليب البقر إلى 14%. تبلغ دقة الأسطوانة المتدرجة لجهاز قياس الدهون حوالي ±0.05%. تحتوي نهاية أمبولة جهاز قياس الدهون على جزء غير لامع يستخدم لترقيم العينات حتى لا يتم الخلط بينها وبين العينات الأخرى. كما أن حجم فتحة مقياس الدهون يعتمد على غطاءه الخاص أو الفلين.
جهاز الطرد المركزي: فيما يلي سنناقش مسألة استخدام قوة الطرد المركزي في هذا الاختبار، ويتم إجراء هذا الجزء من الاختبار بواسطة جهاز الطرد المركزي. يجب أن يكون متوسط سرعة جهاز الطرد المركزي المستخدم في اختبار جربر من 1000 إلى 1200 دورة في الدقيقة، ويجب وضع عينة الاختبار في الجهاز بزاوية 45 درجة. يجب أن تسمح أجهزة الطرد المركزي المستخدمة لاختبار جربر في المصانع بوضع 30 إلى 40 عينة. يمكنك الرجوع إلى القسم أدناه للحصول على مزيد من المعلومات، بما في ذلك الأسعار وأنواع أجهزة الطرد المركزي وما إلى ذلك.
أجهزة القياس المخبرية: نحتاج في هذا الاختبار إلى الحجم الدقيق وحجم العينة، لذا يجب استخدام أجهزة قياس مخبرية خاصة. لقياس حجم الحليب من ماصات عادية سعة 11 مل أو سرنجات سعة 11 مل، لقياس حمض الكبريتيك من ماصة فقاعية سعة 10 مل أو كوب سعة 10 مل، وأيضًا لقياس الكحول الأميلي من ماصة فقاعية سعة 1 مل أو كوب. مستخدم.
الحمام المائي: يجب أن يكون الحمام المائي الخاص بالمختبر مقاوماً لحمض الكبريتيك، بحيث إذا حدث خطأ وسقط جهاز قياس الدهون في الوقت المحدد وانكسر، فإن حمض الكبريتيك الموجود داخل العينة لن يتلف الحمام المائي. وينبغي أيضًا أن تكون قادرة على الحفاظ على درجة الحرارة في حدود 65 إلى 70 درجة مئوية
المواد المطلوبة:
حليب مختبر – حامض الكبريتيك – الكحول الاميليكي (C5H11OH)
طريقة اختبار:
أولا، يجب علينا إحضار جميع المعدات والعينات إلى درجة حرارة 20 درجة مئوية. تؤدي درجة الحرارة هذه إلى انتشار الدهون بشكل متجانس في الحليب. ثم نحركها لتنتشر الدهون الموجودة في الحليب. تجدر الإشارة إلى أنه في الخطوة التالية لا تكون هناك رغوة على سطح الحليب، لذا استمري في التحريك لبعض الوقت ثم توقفي.
ضع أعواد القياس في مكانها (مع توجيه الأمبولة لأسفل) ثم اسكب 10 مل من حمض الكبريتيك في مقياس العمق باستخدام ماصة فقاعية سعة 10 مل حتى لا تتلطخ فتحة مقياس العمق بهذا الحمض. ثم، باستخدام ماصة أخرى، أضف 11 مل من الحليب ببطء وقطريًا من فتحة جهاز قياس الدهون. في الخطوة التالية، أضف 1 مل من الكحول الأميلي إلى جهاز قياس الدهون بمساعدة الماصة الخاصة به.
ثم أغلق الغطاء (أو الفلين أو الواقيات الخاصة التي تسد الباب تمامًا). ثم ابدأ بالاهتزاز بلطف. انتبه أنه يجب عليك استخدام القفازات مع المنديل حتى لا تؤذي حرارة العينة يدك لأن التفاعلات التي تجري في العينة تصل إلى درجة حرارة 80 درجة مئوية.
ثم ضعه في جهاز الطرد المركزي بحيث يكون الغطاء المغلق متجهًا للأسفل. ثم يبدأ جهاز الطرد المركزي في العمل ويطفئه بعد 5 دقائق. في هذا القسم، يمكنك قراءة كمية الدهون المفصولة من المقياس المتدرج.
اترك تعليقاً